فصل: من أقوال المفسرين:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.من لطائف وفوائد المفسرين:

من لطائف القشيري في الآية:
قال عليه الرحمة:
قوله جلّ ذكره: {مَن جَاءَ بِألحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.
هذه الحسنات للظاهر: وأمَّا حسنات القلوب فللواحد مائة إلى أضعاف مضاعفة.
ويقال الحسنة من فضله تعالى تَصْدُر، وبلطفه تحصل، فهو يُجْرِي، ثم يَقْبَلُ ويثني، ثم يجازي ويُعطي.
ويقال إحسانه- الذي هو التوفيق- يوجِبُ إحسانك الذي هو الوفاق، وإحسانه- الذي هو خَلق الطاعة- يوجِبُ لك نعت الإحسان الذي هو الطاعة؛ فالعناءُ منك فِعْلُه والجزاءُ لكَ فَضْلُه.
ويقال إحسان النفوس تَوْفِيَة الخدمة، وإحسان القلوب حفظ الحرمة، وإحسان الأرواح مراعاة آداب الحشمة.
ويقال إحسان الظاهر يوجب إحسانه في السرائر فالذي منك مجاهدتُك، والذي إليك مشاهدتك.
ويقال إحسان الزاهدين ترك الدنيا، وإحسان المريدين رفض الهوى، وإحسان العارفين قطع المنى، وإحسان الموحدين التخلِّي عن الدنيا والعقبى، والاكتفاء بوجود المولى.
ويقال إحسان المبتدئين الصدق في الطلب، وإحسان أصحاب النهاية حفظ الأدب، فشرطُ الطلبِ ألا يبقى ميسورٌ إلاَّ بَذَلْتَه، وشرط الأدب ألا تسمو لك هِمَّةٌ إلى شيءٍ إلا قطعته وتركته.
ويقال للزهاد والعبَّاد، وأصحاب الأوراد وأرباب الاجتهاد جزاءٌ محصور معدود ولأهل المواحيد لقاء غير مقطوع ولا ممنوع.
قوله جلّ ذكره: {وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} يعني (يُكالُ) عليه بالكيل الذي يكيل، ويُوقَفُ حيث يرضى لنفسه بأن يكون له موقفًا. اهـ.

.تفسير الآية رقم (161):

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)}

.مناسبة الآية لما قبلها:

.قال البقاعي:

ولما تضمن ما مضى تصحيح التوحيد بالأدلة القاطعة وتحقيق أمر القضاء والقدرة وإبطال جميع أديان الضلال ووصفها بتفرق أهلها الدال على بطلانها واعوجاجها، وختم بهذا التحذير الذي لا شيء أقوم منه ولا أعدل، أمره صلى الله عليه وسلم بالإعلان بأمره وأن يصف دينه الذي شرعه له وهداه إليه بما فيه من المحاسن تحبيبًا فيه وحثًا عليه ولأن ذلك من نتيجة هذه السورة فقال: {قل} وأكد بالإتيان بالنونين فقال: {إنني هداني} أي بيانًا وتوفيقًا {ربي} أي المحسن إليّ بكل خير لاسيما هذا الذي أوحاه إليّ وأنزله عليّ {إلى صراط مستقيم} أي طريق واسع بين، ثم مدحه بقوله: {دينًا قيمًا} أي بالغ الاعتدال والاستقامة ثابتها، هذا على قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو بفتح القاف وتشديد الياء المكسورة، وهو في قراءة الباقين بكسر القاف وفتح الياء الخفيفة مصدر بمعنى القيام وصف به للمبالغة، وزاده مدحًا بقوله مذكرًا لهم- لتقليدهم الآباء- بأنه دين أبيهم الأعظم: {ملة إبراهيم} والملة ما أظهره نور العقل من الهدى في ظُلَم ما التزمه الناس من عوائد أمر الدنيا- أفاده الحرالي.
ولذلك قال: {حنيفًا} أي لينًا هينًا سهلًا قابلًا للاستقامة لكونه ميالًا مع الدليل غير جاف ولا كز واقف مع التقليد عمى عن نور الدليل- كما تقدم ذلك في البقرة، وهو معنى قوله: {وما} أي والحال أنه ما {كان من المشركين} أي الجامدين مع أوهامهم في ادعاء شريك لله مع رؤيتهم له في كونه لا يضر ولا ينفع ولا يصلح لشركة آدمي فضلًا عن غيره بوجه، لا ينقادون لدليل ولا يصغون إلى قيل، فكان هذا مدحًا لهذا الدين الذي هدى إليه صلى الله عليه وسلم وبيانًا لأنه الذي اختاره سبحانه لخليله إبراهيم عليه السلام رجوعًا إلى {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر} [الأنعام: 74] الذي بنيت السورة في الحقيقة عليه، وألقيت أزمة أطرافها إليه، وترغيبًا في هذا الدين لأن جميع المخالفين يتشبثون بأذيال إبراهيم عليه السلام: العرب وأهل الكتابين بنسبة الأبوة، والمجوس بنسبة البلد والأخوة، وأشار بذلك إلى أن محمدًا صلى الله عليه وسلم فهم ما حاج به أبوه إبراهيم عليه السلام قومه وقبله، فلم ينسب كغيره إلى جمود ولا عناد. اهـ.

.قال الفخر:

اعلم أنه تعالى لما علم رسوله أنواع دلائل التوحيد، والرد على القائلين بالشركاء والأنداد والأضداد وبالغ في تقرير إثبات التوحيد، والرد على القائلين بالشركاء والأنداد والأضداد، وبالغ في تقرير إثبات التوحيد والنافين للقضاء والقدر، ورد على أهل الجاهلية في أباطيلهم، أمره أن يختم الكلام بقوله: {إِنَّنِى هَدَانِى رَبّى إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ} وذلك يدل على أن الهداية لا تحصل إلا بالله وانتصب دينًا لوجهين: أحدهما: على البدل من محل صراط لأن معناه هداني ربي صراطًا مستقيمًا كما قال: {وَيَهْدِيَكَ صراطا مُّسْتَقِيمًا} [الفتح: 2] والثاني: أن يكون التقدير الزموا دينًا، وقوله: فيما قال صاحب الكشاف القيم فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من القائم، وقرأ أهل الكوفة قيمًا مكسورة القاف خفيفة الياء قال الزجاج: هو مصدر بمعنى القيام كالصغر والكبر والحول والشبع، والتأويل دينًا ذا قيم ووصف الدين بهذا الوصف على سبيل المبالغة، وقوله: {مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا} فقوله: {مِلَّةَ} بدل من قوله: {دِينًا قِيَمًا} و{حنيفًا} منصوب على الحال من إبراهيم، والمعنى هداني ربي وعرفني ملة إبراهيم حال كونها موصوفة بالحنيفية، ثم قال في صفة إبراهيم: {وَمَا كَانَ مِنَ المشركين} والمقصود منه الرد على المشركين. اهـ.

.من أقوال المفسرين:

.قال السمرقندي:

{قُلْ إِنَّنِى هَدَانِى رَبّى}
وذلك أن أهل مكة قالوا له: من أين لك هذه الفضيلة وأنت بشر مثلنا؟ فإن فعلت لطلب المال فاترك هذا القول حتى نعطيك من المال ما شئت.
فنزلت {قُلْ إِنَّنِى هَدَانِى رَبّى} {إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ} يعني: وفقني الله وهداني إلى دين الإسلام وهو دين لا عوج فيه {دِينًا قِيَمًا}.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو {دِينًا قِيَمًا} بنصب القاف وكسر الياء مشدودة.
وقرأ الباقون {قَيِّمًا} بكسر القاف ونصب الياء على معنى المصدر.
ومن قرأ بالنصب على معنى النعت {دِينًا قِيَمًا} يعني: دينًا عدلًا مستقيمًا {مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا} يعني: مستقيمًا مخلصًا {وَمَا كَانَ مِنَ المشركين} على دينهم {قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى} وأصل النسك ما يتقرب به يعني: قل إن صلاتي المفروضة وقرباني وديني {وَمَحْيَاىَ} في الدنيا {وَمَمَاتِى} بعد الحياة.
ويقال: {وَنُسُكِى} يعني: أضحيتي وحجتي {للَّهِ رَبّ العالمين}.
{لاَ شَرِيكَ لَهُ وبذلك أُمِرْتُ} في الكتاب {وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين} من أهل مكة.
ويقال: أول المسلمين يوم الميثاق.
ويقال: {صَلاَتِى} يعني: صلاة العيد ونسكي يعني: الأضحية.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة رضي الله عنه: «قُومِي إلى أُضْحِيَتِكِ وَاذْبَحِي وَقُولِي: إنَّ صَلاَتِي وَنُسْكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ العَالَمِينَ» ويقال: إن أول المخلصين بالثبات على الإسلام. اهـ.

.قال ابن عطية:

{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}
هذا أمر من الله عز وجل نبيه عليه السلام بالإعلان بشريعته والانتباه من سواها من أضاليلهم، ووصف الشريعة بماهي عليه من الحسن والفضل والاستقامة، و{هداني} معناه أرشدني بخلق الهدى في قلبي. والرب المالك، ولفظه مصدر من قولك ربه يربه، وإنما هو مثل عدل ورضى في أنه مصدر وصف به. وأصله ذو الرب ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فقيل الرب. والصراط الطريق و{دينًا} منصوب ب {هداني} المقدر الذي يدل عليه {هداني} الأول، وهذا الضمير إنما يصل وحده دون أن يحتاج إلى إضمار إلى. إذ هدى يصل بنفسه إلى مفعوله الثاني وبحرف الجر، فهو فعل متردد وقيل نصب {دينًا} فعل مضمر تقديره عرفني دينًا. وقيل تقديره فاتبعوا دينًا فالزموا دينًا، وقيل نصب على البدل من {صراط} على الموضع، أن تقديره هداني ربي صراطًا مستقيمًا، و{قيمًا} نعت للدين، ومعناه مستقيمًا معتدلًا. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو {قَيِّمًا} بفتح القاف وكسر الياء وشدها. وأصله قيوم عللت كتعليل سيد وميت، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي {قِيَمًا} بكسر القاف وفتح الياء على وزن فعل، وكأن الأصل أن يجيء فيه قومًا كعوض وحول إلا أنه شذ كشذوذ قولهم جياد في جمع جواد وثيرة في جمع ثور، و{ملة} بدل من الدين، والملة الشريعة و{حنيفًا} نصب على الحال من {إبراهيم}، والحنف في كلام العرب الميل فقد يكون الميل إلى فساد كحنف الرجل.
وكقوله: {فمن خاف من موص حنفًا} [البقرة: 182] على قراءة من قرأ بالحاء غير المنقوطة ونحو ذلك. وقد يكون الحنف إلى الصلاح كقوله عليه السلام: «الحنيفية السمحة» و«الدين الحنيف» ونحوه، وقال ابن قتيبة: الحنف الاستقامة وإنما سمي الأحنف في الرجل على جهة التفاؤل له. {وما كان من المشركين} نفي للنقيصة عنه صلى الله عليه وسلم. اهـ.

.قال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم}
قال الزجاج: أي دلَّني على الدين الذي هو دين الحق.
ثم فسَّر ذلك بقوله: {دينًا قيمًا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: {قَيِّمًا} مفتوحة القاف، مشددة الياء.
والقيم: المستقيم.
وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: {قِيَمًا} بكسر القاف، وتخفيف الياء.
قال الزجاج: وهو مصدر، كالصِّغَر والكِبَر.
وقال مكي: من خففه بناه على فِعَل وكان أصله أن يأتي بالواو، فيقول: قِوَمًا كما قالوا: عِوَض، وحِوَل، ولكنه شذ عن القياس.
قال الزجاج: ونصب قوله: {دينًا قيمًا} محمول على المعنى، لأنه لما قال: {هداني} دل على عرّفني دينًا؛ ويجوز أن يكون على البدل من قوله: {إلى صراط مستقيم} فالمعنى: هداني صراطًا مستقيمًا دينًا قيمًا.
و{حنيفًا} منصوب على الحال من إبراهيم، والمعنى: هداني ملّة إبراهيم في حال حنيفيَّته. اهـ.

.قال القرطبي:

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي ربي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
لما بيّن تعالى أن الكفار تفرّقوا بيّن أن الله هداه إلى الدِّين المستقيم وهو دين إبراهيم {دِينًا} نصب على الحال؛ عن قُطْرُب.
وقيل: نصب ب {هَدَانِى} عن الأخفش.
قال غيره: انتصب حملًا على المعنى؛ لأن معنى هداني عرّفني دينًا.
ويجوز أن يكون بدلًا من الصراط، أي هداني صراطًا مستقيمًا دينًا.
وقيل: منصوب بإضمار فعل؛ فكأنه قال: اتبعوا دينًا، واعرفوا دينًا.
{قِيَمًا} قرأه الكوفيون وابن عامر بكسر القاف والتخفيف وفتح الياء، مصدر كالشبع فوصف به.
والباقون بفتح القاف وكسر الياء وشدّها، وهما لغتان.
وأصل الياء والواو قيوِم ثم أدغمت الواو في الياء كميت.
ومعناه دينًا مستقيمًا لا عِوج فيه {مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} بدل {حَنِيفًا} قال الزجاج: هو حال من إبراهيم.
وقال عليّ بن سليمان: هو نصب بإضمار أعني. اهـ.

.قال الخازن:

قوله عز وجل: {قل} يعني: قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك {إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم} يعني: قل لهم إنني أرشدني ربي إلى الطريق القويم وهو دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده المؤمنين {دينًا قيمًا} يعني هداني صراطًا مستقيمًا دينًا قيمًا، وقيل: يحتمل أن يكون محمولًا على المعنى تقديره: وعرفني دينًا قيمًا يعني دينًا مستقيمًا لا اعوجاج فيه ولا زيغ، وقيل: قيمًا ثابتًا مقومًا لأمور معاشي ومعادي، وقيل: هو من قام وهو أبلغ من القائم {ملة إبراهيم} والمِلة بالكسر الدين والشريعة.
يعني هداني وعرفني دين إبراهيم وشريعته {حنيفًا} الأصل في الحنيف الميل وهو ميل عن الضلالة إلى الاستقامة والعرب تسمي كل من اختتن أو حج حنيفًا تنبيهًا على أنه دين إبراهيم عليه السلام {وما كان من المشركين} يعني إبراهيم عليه السلام وفيه رد على كفار قريش لأنهم يزعمون أنهم على دين إبراهيم فأخبر الله تعالى أن إبراهيم لم يكن من المشركين وممن يعبد الأصنام. اهـ.

.قال أبو حيان:

{قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم} أمره تعالى بالإعلان بالشريعة ونبذ ما سواها ووصفها بأنها طريق مستقيم لا عوج فيها وهو إشارة إلى قوله: {وان هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه} ولما تقدم ذكر الفرق أمره أن يخبر أنه ليس من تلك الفرق بل هو على الصراط المستقيم وأسند الهداية إلى ربه ليدل على اختصاصه بعبادته إياه كأنه قيل: هداني معبودي لا معبودكم من الأصنام ومعنى {هداني} خلق فيّ الهداية.
وقال بعض المعتزلة: دلني.
قال الماتريدي: وهذا باطل إذ لا فائدة في تخصيصه لأن الناس كلهم كذلك.
{دينًا قيمًا} بالحق والبرهان.
{ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين} أذكرهم أن هذا الدين الذي هو عليه هو ملة إبراهيم وهو النبيّ الذي يعظمه أهل الشرائع والديانات وتزعم كفار قريش أنهم على دينه، فرد تعالى عليهم بقوله: {وما كان من المشركين} وانتصب {دينًا} على إضمار عرفني لدلالة هداني عليه أو بإضمار هداني أو بإضمار اتبعوا وألزموا، أو على أنه مصدر لهداني على المعنى كأنه قال: اهتداء أو على البدل من إلى صراط على الموضع لأنه يقال: هديت القوم الطريق.
قال الله تعالى: {ويهديك صراطًا مستقيمًا} وقرأ الكوفيون وابن عامر قيمًا وتقدم توجيهه في أوائل سورة النساء.
وقرأ باقي السبعة قيمًا كسيد وملة بدل من قوله: {دينًا} و{حنيفًا} تقدم إعرابه في قوله: {بل ملة إبراهيم حنيفًا} في سورة البقرة.
وقال ابن عطية: و{حنيفًا} نصب على الحال من إبراهيم. اهـ.